الرئيسية / دليل الزواج من روسية / ما الذي يدفع الروسيات للزواج من عربي؟

ما الذي يدفع الروسيات للزواج من عربي؟

قد يتسائل البعض، ما الذي يدفع فتيات بهذا الجمال والتعليم، للبحث عن زوج اجنبي، سؤال منطقي جدا.

الاجابة يمكن أن تجدها في أي موسوعة تتحدث عن روسيا حيث أنها جميعها تشير إلى الاختلاف الواضح في نسبة الذكور للإنات، فمقابل كل مليون شاب هناك 1.1 مليون شابة، وبعملية حسابية بسيطة تجد أن هناك 100,000 فتاة من كل 1.1 مليون لن تجد زوجا، بينما في الدول العربية هناك زيادة في عدد الذكور، وبالتالي فأمر منطقي وطبيعي للبحث عن عريس خارج الدولة الأم، فالعالم واسع والخيارات كثيرة ومتنوعة. وفي كل الاحوال فان الزواج هو سنه الحياه وهدف طبيعي لكل شخص.

 

لكن هذا لا يعني أن ان الفتاة الروسية ستختار رجلا أجنبيا لا على التعيين، إذ أن المرأة الروسية تهتم وفي المرتبة الأولى باحترام الشاب وتقديره لها كما أن هناك مواصفات معينة لفتى أحلامها نذكر منها :

الذكاء: قد يبدو من الصعب أن تجد الفتاة الروسية رجلاً ذكياً، لأنّ مفهوم الذكاء بالنّسبة لها مختلفٌ. فالشاب الذكي هو المبدع، القادر على الإتيان بكلّ جديد، هو الذي ينطق بكلماتٍ تثير اهتمامها بغض النظر عن المستوى التعليمي له. إن كنت قارئاً للأدب، فهنيئاً لك.

الإحساس: على الرغم من قوة الشخصية التي تبدو عليها الفتاة الروسية فإنها تبحث عن طفل بهيئة رجل، تبحث عمّن يشاركها الحزن قبل الفرح. اخلع رداء القسوة الذي تتزين به واختر الوقت المناسب للتقرب منها.

المجاملة: جميل أن تلعب دور البطولة في رواية تكون فيها أنت العاشق المتيم وهي الآلهة المقدسة. تصرف كما لو كنت بطلاً حقيقاً ينحني أمام محبوبته، يقبّل يدها، ويساعدها في ارتداء معطفها بكل ودٍّ. لا تكن بخيلا في كلام الحبّ والغزل والشوق.

روح الدعابة: تنجذب الفتاة الروسية إلى الرجل الذي يشاطرها الضحك على أتفه الأسباب، ذاك الرجل القادر على تحويل حزنها إلى فرح بروحه الجميلة.

التقدير والاحترام: المرأة الروسية بحاجة إلى الرجل الذي يقدر إنجازاتها الصغيرة وتضحياتها. تحب أن يثني عليها شريكها وأن يمتدحها أمام الأهل والرفاق كتعبيرٍ عن الحب وإظهارِ الاحترام المتبادل.

المواهب: الشاب الموهوب متميزٌ دوماً عن سواه، لأنه قادر على تطوير ذاته باستمرار، وخلق كل ما هو جديدٌ ومبتكرٌ، أي كسر الروتين والملل. هذا النوع من الرجال يأسر قلب كل فتاةٍ تحب التألق كنجمة في سماء الحب.

إن كنت تتحلى بتلك الصفات فهنيئاً لك، وإن لم تكن كذلك فأسعى لاكتسابها كي تحظى بودّهنّ.

اترك رد